سبط ابن الجوزي

597

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

فصل [ : في أشعار أمير المؤمنين ع ] فقد ذكرنا ما وقع عليه اجتهادنا من اللّؤلؤ المنثور في فنون العلوم ، فنذكر ما

--> - والحديث رواه المجلسي في باب ميراث الخنثى من كتاب الأحكام من بحار الأنوار 104 / 356 تحت الرقم 13 عن كتاب الأربعين للسيد عطاء اللّه بن فضل اللّه ، عن الحسن البصري . ورواه أيضا الشّيخ المفيد عند ذكر قضاياه عليه السّلام من كتاب الإرشاد 1 / 213 بسنده إلى سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة ، وابن شهرآشوب في ترجمته عليه السّلام من مناقب آل أبي طالب 2 / 416 في عنوان : « فصل : في قضاياه بعد بيعة العامّة » بسنده إلى سعد بن طريف . ورواه أيضا وكيع في ترجمة شريح من أخبار القضاة 2 / 197 ، والشّيخ الطّوسي في باب ميراث الخنثى من التّهذيب 9 / 354 في الحديث 1271 ، والخوارزمي في الفصل 7 من المناقب ص 101 رقم 105 ، بأسانيدهم إلى ميسرة . ورواه أيضا الشّيخ الصّدوق في باب ميراث الخنثى من من لا يحضره الفقيه 4 / 238 تحت الرقم 762 بإسناده إلى أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، مع تفاوت يسير . وروى نحوه ابن الصبّاغ في أوائل ترجمة عليّ عليه السّلام من الفصول المهمّة ص 35 في عنوان : « فصل ، في ذكر شيء من علومه » ، والشبلنجي في أوائل ترجمته عليه السّلام من نور الأبصار ص 79 تحت عنوان : « نادرة » ، ومحمّد بن طلحة في مطالب السؤول ص 13 - كما في إحقاق الحق 8 / 75 - . قال العلّامة الطباطبائي في تفسير الآية 1 من سورة النّساء من تفسير الميزان 4 / 136 : وظاهر الجملة أعني قوله : وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها أنّها بيان لكون زوجها من نوعها بالتماثل ، وأنّ هؤلاء الأفراد المبثوثين مرجعهم جميعا إلى فردين متماثلين متشابهين ، فلفظة « من » نشوئيّة . . . فما في بعض التّفاسير أنّ المراد بالآية كون زوج هذه النفس مشتقّة منها وخلقها من بعضها وفاقا لما في بعض الأخبار : « إنّ اللّه خلق زوجة آدم من ضلع من أضلاعه » ممّا لا دليل عليه من الآية . . . وفي نهج البيان للشّيباني ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام : من أيّ شيء خلق اللّه حوّاء ؟ فقال عليه السّلام : « أيّ شيء يقولون هذا الخلق ؟ » قلت : يقولون : إنّ اللّه خلقها من ضلع من أضلاع آدم ، فقال : « كذبوا ، أكان اللّه يعجزه أن يخلقها من غير ضلعه ؟ » . فقلت : جعلت فداك من أيّ شيء خلقها ؟ فقال : « أخبرني أبي ، عن آبائه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : إنّ اللّه تبارك وتعالى قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه - وكلتا يديه يمين - فخلق منها آدم ، وفضلت فضلة من الطّين فخلق منها حوّاء » . ورواه الصّدوق عن عمرو مثله . . .